جمعية الزهراء الخيرية باسوان

اهلا بك عزيزى الزائر فى موقع جمعية الزهراء الخيرية باسون يمكنك التسجيل فى الموقع والمنتدى لمعرفة المزيد
جمعية الزهراء الخيرية باسوان

ترحب بكم


    جيل فى عهد عمرو لن يتكرر

    شاطر

    asmaa salah

    عدد المساهمات : 58
    تاريخ التسجيل : 23/05/2010
    العمر : 30

    جيل فى عهد عمرو لن يتكرر

    مُساهمة من طرف asmaa salah في الخميس مايو 27, 2010 4:19 am

    حقا انه جيل لن يتكرر

    فى يوم ما أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن
    الخطاب رضي الله عنه وكان في المجلس وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه

    قال عمر: ما هذا

    قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل
    أبانا

    قال: أقتلت أباهم ؟

    قال: نعم قتلته !

    قال :
    كيف قتلتَه ؟
    قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته ، فلم ينزجر،
    فأرسلت عليه حجراً ، وقع على رأسه فمات...

    قال عمر : القصاص ....( الأعدام ) .

    .. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن أسرة هذاالرجل ، هل هو من قبيلة شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟

    ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا يحابي أحداً في دين الله ، ولا يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ، ولو كان ابنه القاتل ، لاقتص منه ..

    قال الرجل : يا أمير المؤمنين : أسألك بالذي قامت به
    السماوات والأرض أن تتركني ليلة ، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية ، فأُخبِرُهم بأنك سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا ...

    قال عمر : من يكفلك أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود إليَّ؟

    فسكت الناس جميعا ً.
    إنهم لا يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا داره ولا قبيلته ولا منزله ، فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا على أرض ، ولا على ناقة ، إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف ..

    ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن يمكن أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه وقع في حيرة .

    هل يُقدم فيقتل هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ، فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ، ونكّس عمر رأسه ، والتفت إلى الشابين :
    أتعفوان عنه ؟
    قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين..

    قال عمر : من يكفل هذا أيها الناس ؟!!

    فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده ، وصدقه ،وقال:

    يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله

    قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو كان قاتلا!

    قال:
    أتعرفه ؟

    قال:
    ما أعرفه

    قال : كيف تكفله ؟

    قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ، فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن شاءالله

    قال عمر :
    يا أبا ذرّ ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك

    قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين ...

    فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث ليال ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم بعده ،ثم يأتي ،
    ليقتص منه لأنه قتل ....

    وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد ،
    يَعُدّ الأيام عداً ، وفي العصرنادى في المدينة : الصلاة جامعة ، فجاء
    الشابان ، واجتمع الناس ، وأتى أبو ذر وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين الرجل ؟
    قال : ما أدري يا أمير المؤمنين!

    وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ،
    وكأنها تمر سريعة على غير عادتها ، وسكتالصحابة واجمين ، عليهم من التأثر
    مالا يعلمه إلا الله.

    صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر ، وأنه يقطع
    له من جسمه إذا أراد لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ، لكن هذه أحكام ربانية
    ، لا يلعب بها اللاعبون ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها ، ولا تنفذ
    في ظروف دون ظروف وعلى أناس دون أناس ، وفي مكان دون مكان...

    وقبل
    الغروب بلحظات ، وإذا بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر المسلمونمعه

    فقال
    عمر : أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك وما عرفنا
    مكانك !!

    قال: يا أمير المؤمنين ، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ
    من الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي كفراخ الطير لا ماء ولا شجر في البادية ،وجئتُ لأُقتل..

    وخشيت أن يقال:
    لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس

    فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا ضمنته؟؟؟

    فقال أبو ذر :

    خشيت أن يقال: لقد ذهب الخير من الناس

    فوقف
    عمر وقال للشابين : ماذا تريان؟

    قالا وهما يبكيان :
    عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه..

    وقالوا نخشى أن يقال: لقد ذهب العفو من
    الناس !






    قال عمر : الله أكبر ، ودموعه تسيل
    على لحيته ....




    جزاكما الله خيراً أيها الشابان على
    عفوكما ، وجزاك الله خيراً يا أبا ذرّ

    يوم فرّجت عن هذا الرجل
    كربته ، وجزاك الله خيراً أيها الرجل لصدقك ووفائك ...

    وجزاك الله
    خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك و رحمتك...

    قال أحد المحدثين :

    والذي
    نفسي بيده ، لقد دُفِنت سعادة الإيمان والإسلام

    في أكفان عمر


    - يااخوانى هو ممكن نلاقى حاكم عدال زى عمرو واحنا بشتكى فى زمنا من الظلم والاستبداد والفقر والاف الناس اللى عايشين على حس ناس تانى
    ولا ممكن نلاقى حد بالعفو والسماحة اللى اظهروها شابان مسلمين زينا وعارفين قواعد ديننا ممكن ده
    ولا ممكن نلاقى حد يضمنا بعمره زى ابا ذر الغفارى
    رحمك الله ياعمرو كنت خير رجل راينا فيه العدل

    اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا .....
    avatar
    سحـــــ كاجو ـــــس

    عدد المساهمات : 222
    تاريخ التسجيل : 12/10/2009
    الموقع : ف كل مكان بإذن الله

    رد: جيل فى عهد عمرو لن يتكرر

    مُساهمة من طرف سحـــــ كاجو ـــــس في الخميس مايو 27, 2010 8:03 am

    حينما قرأت تلك القصة قبل ذلك استوقفتنى تلك العبارات الامعة :_


    "وخشيت أن يقال:
    لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس "


    "فقال أبو ذر :
    خشيت أن يقال: لقد ذهب الخير من الناس "


    "وقالوا نخشى أن يقال: لقد ذهب العفو من
    الناس ! "


    وفى يوم يوم من الأيام وضعت فى موقف صعب فتذكرت هذه الجمل وكانت بمثابة السراج الذى أضاء الدرب أمامى


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    " يااخوانى هو ممكن نلاقى حاكم عدال زى عمرو واحنا بشتكى فى زمنا من الظلم والاستبداد والفقر والاف الناس اللى عايشين على حس ناس تانى
    ولا ممكن نلاقى حد بالعفو والسماحة اللى اظهروها شابان مسلمين زينا وعارفين قواعد ديننا ممكن ده
    ولا ممكن نلاقى حد يضمنا بعمره زى ابا ذر الغفارى "


    أحب ابشرك بأن أراضى الاسلام سيعم بها السلام من جديد


    وأتذكر خبر سمعته منذ سنوااااااااااااات طوال , ولم أضع له اهتمام , لكننى وبعد فترة من الدهر سمعته من اناس آخرون أعلم منى :ألا وهوا
    بأن مصر سيعود لها وضعها وصفتها بأنها سلة الغلال فى عهد رابع حاكم يحكمها يدعى بـ"محمد "
    والله أعلى وأعلم


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    "رحمك الله ياعمرو كنت خير رجل راينا فيه العدل "

    _حكمت ,فعدلت , فأمنت , فنمت ياعمرو .

    أنا من وجهة نظرى هذه الكلمات القلائل التى قيلت في سيدنا الفاروق كفيلة بأن توضح لنا حياته رضى الله عنه


    _________________



    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه أستعــــــــــين
























    الرجاء الدعوة لى بظهر الغيب











      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 3:15 pm